منتدى جنة الفردوس
(يـــــــــارب رضــــــاك والجنة)
*******
أسألكم الدعاء بحسن الخاتمة
والموت فى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
***************
اللهم إنى أشهدك إنى أحب رسولك (صلى الله عليه وسلم)وأحب الصحابة(رضى الله عنهم جميعا)
وأحب زوجاته (رضى الله عنهن جميعا) وأحب آل البيت
اللهم فاجمعنى معهم فى جنتك
اللهم آمين


اهـلا وسهلا زائر فى منتديـات جنة الفردوس

 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
الديب جروب أدارة أولاد الحاج عوض الديب كل ما يلزم البيت العصرى لتجارة الأدوات المنزلية والتحف والأنتيكات كل ما يلزم العروسة من الصينى والكريستال  بمحافظة دمياط بمنطقه باب الحرس  فى أنتظاركم ونرحب بيكم 

شاطر | 
 

 أنصت لأبنائك ليحسنوا الإنصات لك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الأسلام
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1654
العمر : 41
الموقع http://omkareem.yoo7.com
المزاج : ارايق والحمد الله
نقاط : 2748
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: أنصت لأبنائك ليحسنوا الإنصات لك   الأربعاء مارس 31, 2010 1:13 pm



نحن في
حياتنا، ومنذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الآخرين بالوسائل المتعددة، الحديث والكتابة
والقراءة، ويتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسية بكثافة، لكن بقيت وسيلة
اتصالية لم نعرها أي اهتمام، مع أنها من أهم الوسائل الاتصالية، ألا وهي الاستماع.


لا
بد لكل إنسان أن يقضي معظم حياته في هذه الوسائل الاتصالية الأربع، الحديث، الكتابة،
القراءة، والاستماع، لأن ظروف الحياة هي التي تفرض هذا الشيء عليه.


والاستماع
يعد أهم وسيلة اتصالية، فحتى تفهم الناس من حولك لا بد أن تستمع لهم، وتستمع بكل صدق،
لا يكفي فقط أن تستمع وأنت تجهز الرد عليهم أو تحاول إدارة دفة الحديث، فهذا لا يسمى
استماعاً على الإطلاق، في كتاب ستيفن كوفي العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية، تحدث
الكاتب عن أب يجد أن علاقته بابنه ليست على ما يرام، فقال لستيفن: لا أستطيع أن أفهم
ابني، فهو لا يريد الاستماع إلي أبداً.


فرد
ستيفن: دعني أرتب ما قلته للتو، أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الاستماع إليك؟


فرد
عليه: -هذا صحيح


ستيفن:
دعني أجرب مرة أخرى أنت لا تفهم ابنك لأنه -هو- لا يريد الاستماع إليك أنت؟


فرد
عليه بصبر نافذ: هذا ما قلته.


ستيفن:
أعتقد أنك كي تفهم شخصاً آخر فأنت بحاجة لأن تستمع له.


فقال
الأب: أوه -تعبيراً عن صدمته- ثم جاءت فترة صمت طويلة، وقال مرة أخرى: أوه!


إن
هذا الأب نموذج صغير للكثير من الناس، الذين يرددون في أنفسهم أو أمامنا: إنني لا أفهمه،
إنه لا يستمع لي! والمفروض أنك تستمع له لا أن يستمع لك!


إن
عدم معرفتنا بأهمية مهارة الاستماع تؤدي بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم، الذي يؤدي
بدوره إلى تضييع الأوقات والجهود والأموال والعلاقات التي كنا نتمنى ازدهارها، ولو
لاحظت مثلاً المشكلات الزوجية، عادة ما تنشأ من قصور في مهارة الاستماع لا سيما عند
الزوج، وإذا كان هذا القصور مشتركاً بين الزوجين تتأزم العلاقة بينهما كثيراً، لأنهم
لا يحسنون الاستماع لبعضهم البعض، فلا يستطيعون فهم بعضهم البعض، الكل يريد الحديث
لكي يفهم الطرف الآخر! لكن لا يريد أحدهم الاستماع!!


إن
الاستماع ليس مهارة فحسب، بل هي وصفة أخلاقية يجب أن نتعلمها، إننا نستمع لغيرنا لا
لأننا نريد مصلحة منهم، لكن لكي نبني علاقات وطيدة معهم
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://omkareem.yoo7.com
 
أنصت لأبنائك ليحسنوا الإنصات لك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جنة الفردوس :: ركن المراة المسلمة :: تربية الاطفال والحياة الاسلامية-
انتقل الى: